Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر أسماء ويقال فكيهة بنت يزيد بن السكن بن رافع ابن امرئ القيس بن زيد بن

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٦٩/ ٣٦

أحمد نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن إبراهيم بن عبد الرحمن البصري الشيباني نا شهر بن حوشب حدثتني أسماء بنت يزيد بن السكن أنها كانت من النسوة اللاتي بايعهن رسول الله ﷺ يوم الحد يبية قالت فقبض رسول الله ﷺ يده وقال إني لا أصافح النساء ولكن إنما آخذ عليهن بالقول وعلي يومئذ حلي لي فقال رسول الله ﷺ يا أسماء أيسرك (١) أن تكوني (٢) بهذه الحلي يوم القيامة فقلت وما ذاك يا با وأما فقال رسول الله ﷺ من تحلى ذهبا أو حلاه من ولده خربصيصة أو مثل عين الجرادة كوي بها يوم القيامة قالت فأخذت ذلك الحلي فخلعته فألقيته فما رفعته من مكانه وما أدري من أخذه (٣) حتى الساعة قال ونا يونس عن إسماعيل بن نشيط (٤) عن شهر بن حوشب عن أسماء قالت لما أمر رسول الله ﷺ ببيعة النساء أتيته أنا وبنات عم لي نبايعه فعرض علينا الإسلام فأقررنا وأخرجت ابنة عم لي يدها لتبايعه فكف رسول الله ﷺ يده وقال إني لست أصافح النساء ورأى رسول الله ﷺ على المرأة سوارين وخواتيم في أصابعها من ذهب فأخذ رسول الله ﷺ حصاة فرمى بها ثم قال أيتها المرأة أيسرك (٥) أن يحليك الله مكان هذا سوارين وخواتيم من نار قالت لا يا رسول الله قال فاطرحيه إذا فانتزعت الخواتيم فوضعتهن بين يديها وعالجت السوارين فلم ينزع أحدهما وعسر الآخر عليها فاستعانت امرأة فلم تزالا تعالجاه حتى نزعتاه فوضعتاه بين أيدينا فوالله ما أدري من أخذه من العالمين ثم قال رسول الله ﷺ من حلى أو تحلى أو ترك مثل عين جرادة أو مثل خربصيصة كوي بها يوم القيامة معذبا أو مغفورا له فقال رجل لشهر ما خربصيصة قال أصغر من عين الجرادة أخبرتنا أم المجتبى الحسنية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأ أبو بكر بن