Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٦٧/ ١٦

لصفوان بن أمية واسروا ناسا ممن كان في العير معهم منهم أبو العاص بن الربيع والمغيرة ابن معاوية بن أبي العاص فأما أبو العاص فلم يغد أن جاء المدينة ثم دخل على زينب بنت رسول الله ﷺ سحرا وهى أمرأته فاستجارها فأجارته فلما صلى رسول الله ﷺ الفجر قامت زينب على بابها فنادت بأعلى صوتها فقالت إني قد أجرت أبا العاص فقال رسول الله ﷺ هل سمعتم ما سمعت قالوا نعم قال فوالذي نفسي بيده ما علمت بشئ مما كان حتى سمعت الذي سمعتم المؤمنون يد على من سواهم يجير عليهم أدناهم وقد أجرنا من أجارت فلما انصرف النبي ﷺ إلى منزله دخلت عليه زينب فسألته أن يرد إلى أبي العاص ما أخذ منه من المال ففعل وأمرها رسول الله ﷺ أن لا يقربها فإنها لا تحل له مادام مشركا ثم كلم رسول الله ﷺ أصحابه وكانت معه بضائع لغير واحد من قريش فأدوا إليه كل شئ حتى أنهم ليردون الإداوة والحبل حتى لم يبق شئ ورجع أبو العاص إلى مكة فأدي إلى كل ذي حق حقه وقال يا معشر قريش هل بقي لأحد منكم شئ قالوا لا والله قال فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله لقد أسلمت بالمدينة وما منعني أن أقيم بالمدينة إلا أني خشيت (١) أن تظنوا أني أسلمت لأن أذهب بالذي لكم ثم رجع إلى النبي ﷺ فرد عليه زينب بذلك النكاح قال الواقدي ويقال إن هذه العير كانت أخذت طريق العراق ودليلهم فرات بن حيان (٢) العجلي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عبد الله بن الحسن بن محمد بن الحسن بن الخلال أنا أبو الحسن محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن شهاب النقري الدقاق نا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى القاضي إملاء نا عبد الله بن شعيب حدثني أيوب ابن سليمان حدثني أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن صالح بن كيسان عن الزهري عن أنس قال لما أخذ أبو العاص بن الربيع قالت زينب إني قد أجرت أبا العاص ابن الربيع فقال رسول الله ﷺ قد أجرنا إجارة من أجارته زينب أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أحمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم