Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن حمحمه وقيل ابن فراس بن سفيان

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٦٣/ ١٠١

أخبرنا وكيع عن ابن أبي خالد عن البهي (١) أن أبا بكر جاء إلى رسول الله ﷺ بعد وفاته فأكب عليه فقبله وقال بأبي وأمي وما أطيب حياتك وما أطيب ميتتك (٢) قال البهي (٣) وكان النبي ﷺ ترك يوما وليلة حتى ربا بطنه وانثنت خنصره (٤) زاد ابن زريق في حديثه قال علي بن خشرم لما حدث وكيع بهذا الحديث بمكة اجتمعت قريش وأرادوا صلبه ونصبوا خشبة ليصلبوه فجاء سفيان بن عيينة فقال لهم (٥) الله الله هذا فقيه أهل العراق وابن فقيهه وهذا حديث معروف ثم قال ابن عيينة ولم أكن سمعت هذا الحديث إلا أني أردت تخليصه قال علي وسمعت هذا الحديث (٦) من وكيع بعدما أرادوا صلبه فتعجب من جسارته قال وأخبرت عن وكيع أنه احتج فقال إن عدة أصحاب النبي ﷺ قالوا إن رسول الله ﷺ لم يمت فأحب الله أن يريهم آية الموت منهم عمر بن الخطاب (٧) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أخبرنا أبو القاسم بن مسعدة أخبرنا حمزة بن يوسف أخبرنا ابن عدي قال وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن ابن عيسى المروزي في كتابه إلي بخطه حدثنا أبي حدثنا أبو الفضل العباس بن مصعب حدثنا قتيبة حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله البهي أن رسول الله ﷺ لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصرا (٨) قال قتيبة حدث بهذا الحديث وكيع وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فأما عبد المجيد فقال يجب أنا يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش ٤ للنبي ﷺ فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال لا يجب عليه القتل رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي ﷺ يوم الإثنين فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة