Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر كعب بن مالك بن أبي كعب واسمه عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٥٠/ ١٩٦

" أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم " (١) أي استغفر لهم " إن صلواتك سكن لهم " (١) " وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم " (٢) كان ممن خلف عن التوبة وأرجى كعب بن مالك ومرارة ربيع (٣) وهلال بن أمية (٤) فأرجوا أربعين يوما فخرجوا وضربوا فساطيطهم واعتزلهم نساؤهم ولم ينزلوهم المسلمين (٥) ولم يتبروا منهم فنزل فيهم " وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت " إلى قوله " التواب الرحيم " (٦) فبعث أم سلمة إلى كعب فبشرته

[١٠٦٤٩] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٧) حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن أخي الزهري محمد بن عبد الله عن عمه محمد بن مسلم الزهري أخبرني (٨) عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبيد الله (٩) بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فقال كعب بن مالك لم أتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة قط إلا في غزوة تبوك غير أني كنت تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحد (١٠) تخلف عنها إنما خرج رسول الله ﷺ يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد ولقد شهدت مع رسول الله ﷺ ليلة العقبة حين توافقنا على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس منها وأشهر (١١) وكان من خبري حين تخلفت عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنه في تلك الغزوة والله ما جمعت قبلها راحلتين قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة وكان رسول الله ﷺ قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها