تاريخ دمشق لابن عساكر
فغيقة (١) فالأخياف (٢) أخياف ظبية * بها من لبينى مخرف ومرابع لعل لبينى اليوم أن (٣) حم لقاؤها * ببعض البلاد إن (٣) ما حم واقع بجزع من الوادي قليل أنيسه (٤) * خلاء تخاطبه العيون الخوادع تبكي على لبنى وأنت تركتها * فكنت كآت (٥) غيه وهو طائع فيا قلب صبرا واعتزاما (٦) لما ترى * ويا حبها قع بالذي أنت واقع لعمري لمن أمسى وأنت ضجيعه * من الناس ما اختيرت عليه المضاجع أتصبر للبين المشت عن الهوى * أم أنت امرؤ ناسي الحياء فجازع وللحب آيات تبين فما لفتى * شحوبا وتعرى من يديه الاشاجع وصاح غراب البين وانشقت العصى * ببين كما شق الأديم الصوانع فلما بدا منها الفراق كما بدا * بظهر الصفا الصلد الشقوق الصوادع كأنك بدع لم تر الناس قبلها * ولم يطلعك الدهر فيمن يطالع ألا يا غراب البين قد طرت بالذي * أحاذر من (٧) لبنى فهل أنت واقع فما من حبيب دائم (٨) لحبيبه * ولا صاحب إلا به الدهر فاجع فقد كنت أبكي والنوى مطمئنة * بنا وبكم من علم ما البين صانع وأهجركم هجر البغيض وحبكم * على كبدي منه شؤون (٩) صوادع وأعجل بالإشفاق حتى يشفني * مخافة شعب الدار والشمل جامع (١٠) * قال وحدثنا أبو العباس حدثنا عبد الله بن شبيب حدثني زبير (١١) حدثنا عبد