Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٤٨/ ١٤٠

كسيرة (١) بن ثمالة من الأزد وأخوه لأمه أوس بن ربيعة بن معتب (٢) فهما ابنا كنة إليها ينسبون وكان غيلان بن سلمة شاعرا وفد على كسرى فسأله أن يبني له حصنا بالطائف فبنى له حصنا بالطائف ثم جاء الإسلام فأسلم غيلان وعنده عشر نسوة فقال له رسول الله ﷺ (اختر منهن أربعا وفارق بقيتهن) فقال قد كن ولا يعلمن أيتهن آثر عندي وسيعلمن ذلك اليوم فاختار منهن أربعا وجعل يقول لمن أراد منهن أقبلي ومن لم يرد يقول لها أدبري حتى اختار منهن أربعا وفارق بقيتهن وقال الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عروة بن غيلان بن سلمة عن أبيه أن نافعا كان لغيلان بن سلمة ففر إلى النبي ﷺ وغيلان مشرك ثم أسلم غيلان فرد رسول الله ﷺ ولاءه وابنه شرحبيل بن غيلان بن سلمة بن معتب وكان في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ ولاه (٣) ومات شرحبيل سنة ستين أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد قال غيلان بن سلمة الثقفي سكن الطائف وروى عن النبي حديثا (٤) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا عبد الله بن مندة قال غيلان بن سلمة الثقفي عداده في أهل الحجاز روى عنه عبد الله بن عمر بن الخطاب وعروة بن غيلان وبشر بن عاصم ونافع أبو السائب مولاه وكان أسلم قبله فلما أسلم غيلان رد عليه ولاءه أنبأنا أبو علي الحداد قال قال لنا أبو نعيم