Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٤٤/ ٤٠٧

أن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة وذكر نبي الله ﷺ وذكر أبا بكر ثم قال رأيت (١) كأن ديكا نقرني نقرة أو نقرتين وإني لا أراه (٢) إلا لحضور أجلي وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته ولا الذي بعث به نبيه ﷺ فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض وقد علمت أن أقواما سيطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال وإني لا أدع شيئا بعدي هو أهم إلي من الكلالة (٣) ما راجعت رسول الله ﷺ في شئ ما راجعت في الكلالة وما أغلط لي في شئ منذ صاحبته ما أغلظ بالكلالة حتى طعن بإصبعه في صدري فقال يا عمر أما يكفيك آية الصيف (٤) التي في سورة النساء

[٩٨٢١] وإني إن أعش أقضي فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأه ثم قال اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار فإنما بعثتهم ليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم ﷺ ويعدلوا عليهم ويرفعوا إلي ما أشكل عليهم من أمرهم ثم إنكم أيها الناس تأكلون من شجرتين ما أراهما إلا خبيثتين هما البصل والثوم وقد كنت أرى رسول الله ﷺ إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمرنا فأخذ بيده فأخرج به إلى البقيع فمن كان أكلهما لا بد فليمتهما طبخا واللفظ لحديث الخفاف وزاد قال وأنا السراج نا إسحاق بن إبراهيم أنا شبابة نا شعبة عن قتادة بهذا الإسناد مثله إلى قوله ويرفعوا إلي ما أشكل عليهم في أمرهم وزاد في الكلالة وهو ما خلا الأب كذا أحسب شك شعبة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا علي بن محمد عن عامر بن أبي محمد قال قال عيينة يعني ابن حصن الفزاري لعمر بن الخطاب