تاريخ دمشق لابن عساكر
الباب قلت إن رسول الله ﷺ على حاجة قال فدفع الباب ثم دخل فقال اللهم والي قال الدارقطني هذا حديث غريب من حديث ميمون أبي خلف عن أنس تفرد به سكين بن بعد العزيز عنه أخبرناه عاليا أبو عبد الله الخلال وفاطمة بنت ناصر واللفظ للخلال قالا أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا إبراهيم الشامي نا سكين نا ميمون الرفاء أبو خلف عن أنس بن مالك قال أهدي إلى رسول الله ﷺ نحامات فقال النبي ﷺ وفق لي أحب خلقك إليك ياكل معي من هذا الطير فقال أنس فقلت اللهم اجعله رجلا من الأنصار قال فبينما انا كذلك إذ جاء علي فضرب الباب فقلت إن النبي ﷺ على حاجة فرجع فلم يلبث أن رجع فضرب الباب فقلت إن النبي ﷺ على حاجة فرجع فلم يلبث ان رجع فضرب الباب فقلت إن النبي ﷺ على حاجة فرمى الباب ودخل فلما راه النبي ﷺ قال اللهم والي اللهم والي أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر بن أبي بكر أنا أبو الخير محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الإمام وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن سليمان قالا انا أبو الفرج عثمان بن أحمد بن إسحاق البرجي (١) أنا أبو جعفر محمد بن عمر بن حفص الجورجيري نا أبو يعقوب (٢) إسحاق بن الفيض نا المضاء (٣) بن الجارود عن عبد العزيز بن زياد أن الحجاج بن يوسف دعا أنس بن مالك من البصرة فسأله عن علي بن أبي طالب فقال أهدي للنبي ﷺ طائر فأمر به فطبخ وصنع فقال النبي ﷺ اللهم ائتني بأحب الخلق إلي يأكل معي فجاء علي فرددته ثم جاء ثانية فرددته ثم جاء الثالثة فرددته فقال النبي ﷺ يا أنس إني قد دعوت ربي وقد استجيب لي فانظر من كان بالباب فأدخله فخرجت فإذا أنا بعلي فأدخلته فقال النبي ﷺ إني قد دعوت ربي أن ياتيني بأحب خلقه إلي وقد استجيب لي فما (٤) حبسك قال يا نبي الله حبست (٥) أربع مرات كل ذلك يردني