Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر علي بن أبي طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب واسمه شيبة بن هاشم واسمه

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٤٢/ ٦٨

سراج ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني نا عباد بن ثابت حدثني سليمان (١) بن ق حدثني عبد الرحمن بن ميمون أبو عبد الله (٢) حدثني أبي عن عبد الله بن عباس أنه سمعه يقول " أنام رسول الله ﷺ عليا على فراشه ليلة انطلق إلى الغار فجاء أبو بكر يطلب رسول الله ﷺ فأخبره علي أنه قد انطلق فاتبعه أبو بكر وباتت قريش تنظر عليا وجعلوا يرمونه فلما أصبحوا إذا هم بعلي فقالوا أين محمد قال لا علم لي به فقالوا قد أنكرنا تضررك (٣) كنا نرمي محمدا فلا يتضرر (٤) وأنت تضرر وفيه نزلت هذه الاية " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله (٥) " " قال ونا ابن شاهين نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني نا أحمد بن يوسف نا محمد بن يزيد النخعي نا عبيد الله بن الحسن حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده رافع قال عبيد الله بن الحسن وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن ابي رافع عن ابيه عن جده عن أبي رأفعت قال عبيد الله بن الحسن وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي رافع أن عليا كان يجهز النبي ﷺ حين كان بالغار ويأتيه بالطعام واستأجر له ثلاث رواحل للنبي ﷺ ولأبي بكر ودليلهم ابن أريقط (٦) وخلفه النبي ﷺ فخرج إليه أهله فخرج (٧) وأمره أن يؤدي عنه أمانته ووصايا من كان يوصي إليه وما كان يؤتمن عليه من مال فأدى أمانته كلها وأمره أن يضطجع على فراشه ليلة خرج وقال إن قريشا لن يفقدني ما رأوك فاضطجع علي (٨) على فراشه فكانت قريش تنظر إلى فراش النبي ﷺ فيرون عليه رجلا يظنونه النبي ﷺ حتى إذا أصبحوا رأوا عليه عليا فقالوا لو خرج (٩ (محمد خرج بعلي معه فحبسهم الله ﷿ بذلك عن طلب النبي ﷺ حين رأوا عليا ولم يفقدوا النبي ﷺ وأمر النبي ﷺ عليا أن يلحقه بالمدينة فخرج علي في طلبه بعدما أخرج إليه أهله " "