Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر علي بن زيد بن محمد بن عبيد الله أبو منصور الحسيني بن قعيب الموصلي

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٤١/ ٥٠٥

يا متعبا يمني يديه وفكره * بشفاعة في حق آل محمد فلسوف يعطيه الإله كتابه * بيمينه يوم الجزاء بأحمد واسلم سلمت من الخطوب ولا تزل * بالجاه والإعطاء مبسوط اليد وقال أيضا يا راكبا بلغت خير الملوك به * عزيمة عضدت بالخيل والبدن قل لملك نور الدين عن كلف بحثه * مع نزوح الدار والوطن ما لم ينته الود عن محضر الولاء له * وكم قويت طوى وداء على درن * يا نور الدين به تدعو جانبه * وأصبح الشام في أمن من الفتن * ومن له راحة ما شيم بارقها * إلا استهلت كصوب العارض الهتن * ولم له نعم (١) قد امتلأت * بذكرها الأرض من شام إلى يمن ومن له دوله (٢) بجسدها * إن لزرأى عدلها سيف بن ذي يزن ومن حمى حوزة الإسلام مشتغلا * بحفظها عن هوى ملة وعن درن سدت الملوك بأخلاق خصصت بها * بعيا بوصف علاها كل ذي لسن يا مرخص المال إذ غالا البخيل به * ومشترى الحمد بالغالي من الثمن اشفع لمستشفع بالمصطفى وبه * أرجو اهتزازك لي يا مشتكي حزني إلى المظفر قطب الدين في سبب سهل * على ذي علاء بالندى ثمن في أن يتم أنعاما يخوفه نقص * حليف الندى والجود عنه غنى سألته لي حاجة لي خف محملها * ورمت إتمام ما أولى فاعوزني في أن يجود بملك لي فصانعني * بالنزر منه وبقاء على حسن لكن مصانعة فإن الجناح بها * وحاز عبدك بالخسران والغبن هذا وما هزه عمري لمكرمة * تربي على ثقل الجودي أو حضن ألا وكانت قذى عينيه مذ عرقت * به وهاجر فيها لذة الوسن (٣) وطال فكري في حظ خصصت به * وما قربت إلى ذنب يبعدني وقد هززت لأمر قد أحلت به * من يتقي الله في سر وفي علن