Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٤/ ٢٧٩

للعباس فوهبه لرسول الله ﷺ فلما أسلم العباس بشر به رسول الله ﷺ فأعتقه واسمه أسلم وكان فضالة مولى له نزل الشام بعد زمان وكان أبو مويهبة مولدا من مولدي مزينة فأعتقه وكان رافع غلاما لسعيد بن العاص فورثه ولده وأعتق بعضهم في الإسلام ويمسك بعض فجاء رافع إلى النبي ﷺ يستعين به على من لم يعتق حتى (١) يعتقه فكلمه يومئذ فيه فوهبه له فأعتقه رسول الله ﷺ فكان يقول أنا مولى رسول الله ﷺ وكان مدعم (٢) غلاما للنبي ﷺ وهبه له رفاعة بن زيد الجذامي من مولدي حسمى (٣) قتل بوادي القرى روى عن أبي هريرة أنه شهد خيبر ثم انصرف إلى وادي القرى فلم يزل يحط رحله بوادي القرى فجاءه سهم غرب فقتله فقتل هنيئا لها الشهادة فقال النبي ﷺ كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي (٤) غل يوم خيبر تحترق عليه في النار وكان أبو بكرة (٥) غلاما للنبي ﷺ أهداه له

[١٠٤٠] كذا فيه ولا أعلم لكركرة رواية ولكن له ذكر في حديث أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (٦) حدثني أبي نا سفيان عن عمرو عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو قال كان على رحل وقال مرة على ثقل النبي ﷺ رجل يقال له كركرة فمات قال هو في النار فنظروا فإذا عليه عباءة قد غلها وقال مرة أو كساء قد غلة [١ ٠٤١] أخرجه البخاري عن علي بن المديني عن سفيان (٧) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد الماهاني أنا شجاع بن علي الصوفي أنا أبو أبو عبد الله بن مندة قال كركرة (٨) له صحبة لا يعرف له رواية إلا أنه ذكر في حديث عمرو بن كيسان عن سالم