تاريخ دمشق لابن عساكر
إنني والذي أجار بفضل * يوسف الجب من بني يعقوب والمصلين يوم خضب الهدايا * بدم من نحورهن صبيب لأصيبن كاشحيك من الناس * بوسم (١) على الأنوف علوب (٢) وأجدن كل يوم ثناء يونق * الأذن من محل (٣) نسيب كيف أنسى أيام جئتك فردا * مضمرا بشر (٤) راهب مرهوب أخرق الجند والمدائن حتى * صرت في منزل القريب الحبيب عبد عبد الرحمن ذي الحسب العد * ومأوى الطريد والمحروب * (٥) قال وله أيضا في عبد الرحمن بن خالد (٦) * أبوك الذي قاد الجيوش مغربا * إلى الروم لما أعطت الخرج فارس وكم من فتى نبهته بعد هجعة * بقرع اللجام وهو ألثغ (٧) ناعس وما يستوي الصفان صف لخالد * وصف عليه من دمشق البرانس ولم يبق تحت الحزم إلا أجنة * ولا من هواديهن إلا الكرادس * (٨) وله فيها أيضا (٩) * إني ورب النصارى في كنائسها * والمسلمين إذا ما جمعوا الجمعا والقائم الليل بالإنجيل يدرسه * لله تسفح عيناه إذا ركعا ومهراق (١٠) دماء البدن عند منا * لأشكرن لابن سيف الله ما صنعا لما تهبطت من غبراء مظلمة * سهلت منها بإذن الله مطلعا