Skip to content

تاريخ دمشق لابن عساكر عبد الله ويقال عتيق بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Printed page ٣٠/ ٤٦

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأ أبو الفضل بن خيرون قال أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا عمي أبو بكر نا عبد الله بن إدريس قال ونا المنجاب نا أبو معاوية جميعا عن أبي مالك الأشجعي (١) عن سالم بن أبي الجعد قال قلت لمحمد بن الحنفية هل كان أبو بكر أول القوم إسلاما قال لا قلت ولأي شئ بمستو عليهم حتى لا يذكر فيهم غيره قال لأنه كان أفضلهم إسلاما حين أسلم فلم يزل كذلك حتى قبضه الله أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد ثنا أبو محمد الحسن بن علي ثنا أبو الحسن (٢) علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ نا زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن نا أبو بكر بن (٣) عبد الله بن عبيد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال حدثني (٤) أبي محمد بن عمران عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت خرج أبو بكر الصديق يريد النبي ﷺ وكان له صديقا في الجاهلية فلقيه فقال يا أبا القاسم فقدت من مجالس وحل (٥) واتهموك بالعيب لآبائها وأديانها فقال رسول الله ﷺ أدعو إلى الله فلما فرغ رسول الله ﷺ أسلم أبو بكر عند رسول الله ﷺ وما بين الأخشبين أكثر منه سرورا بإسلام أبي بكر ومضى أبو بكر فراح بعثمان وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص فأسلموا وجاء من الغد بعثمان بن مظعون وأبي عبيدة عامر بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وأبي سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم فأسلموا قالت فلما اجتمع أصحاب رسول الله ﷺ وكانوا تسعة وثلاثين رجلا ألح أبو بكر على رسول الله ﷺ في الظهور فقال يا أبا بكر إنا قليل فلم يزل يلح على رسول الله ﷺ حتى ظهر رسول الله ﷺ وتفرق المسلمون في نواحي المسجد وكل رجل معه وقام