تاريخ دمشق لابن عساكر
بنت الأمين جزاها الله صالحة * وكل بعل سيثني (١) بالذي علما * وتوفيت زينب بنت رسول الله ﷺ فيما أخبرني به محمد بن عمر عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن عبد الله بن أبي بكر بن (٢) حزم سنة ثمان من الهجرة وتزوج رقية (٣) بنت رسول الله ﷺ عتبة (١) بن أبي لهب وتزوج أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ عتيبة بن أبي لهب فلم ينئيا بهما حتبعث رسول الله ﷺ فلما نزل الله ﵎ " تبت يدا أبي لهب " (٥) قال لهما أبوهما رأسي من رأسكما حرام أن تطلقا ابنتيه ففارقهما ولم يكونا دخلا بهما فتزوج عثمان بن عفان رقية بنت رسول الله ﷺ فولدت له عبد الله بن عثمان الذي تكنا به وبلغ ست (٦) سنين فنقره ديك على عينه (٧) فمات وتوفيت رقية بنت رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ ببدر فقدم زيد بن حارثة المدينة بشيرا بما فتح الله تعالى على نبيه ﷺ ببدر فجاء حين سوي التراب على رقية بنت رسول الله ﷺ وكانت بدر صبيحة يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان من السنة الثانية من الهجرة فيما أخبرني به محمد بن عمر عن عبد الرحمن بن أبي الزناد (٨) عن أبيه وزوج رسول الله ﷺ عثمان أيضا ابنته (٩) أم كلثوم فماتت عنده في شعبان سنة تسع من الهجرة ولم تلد له شيئا فقال رسول الله ﷺ لو كانت عندي ثالثة لزوجتها عثمان
[٥٧٣]