Skip to content

الفرق للسجستاني هذا كتاب ما خالف فيه الإنسان ذوات الأربع من البهائم والسباع والطير

الفرق للسجستاني

أبو حاتم السجستاني

Printed page ٢٥١

وَمن أسماءِ جَماعاتِ الأشياءِ يُقالُ: جماعَةٌ من النَّاس، وقَطيعٌ من البَقَرِ والغَنَمِ، وسِرْبٌ. ويجوزُ السِّرْبُ فِي الطير أَيْضا وغيبها. والجميعُ: سُروبٌ (١٠٨) . والأَجْلُ: القَطِيعُ من الظِّباءِ. والعَانَةُ: [القطيعُ] من الحُمُرِ. ويُقالُ: ذَوْدٌ من الإبلِ، لِما بينَ الثلاثِ إِلَى العَشر (١٠٩) . ويُقالُ فِي مَثَلٍ: (الذَّوْدُ إِلَى الذَّوْدِ إِبِلٌ) (١١٠) . أَي إِذا جُمِعَ القليلُ إِلَى القليلِ صارَ كثيرا. وهَجْمَةٌ: للمِئةِ وَمَا داناها. وهُنَيْدَةٌ: المِئةُ. (١٧ أ) والقَصْلَةُ والصِرْمَةُ: القليلُ أَيْضا. ويُقالُ: رَجُلٌ مُصْرِمٌ: إِذا كانَتْ لَهُ صِرْمَةٌ. والكَوْرُ: القَطِيعُ من الْإِبِل والبَقَرِ، والجميعُ: الأَكْوارُ. قالَ الشاعِرُ (١١١) : فِي عَطَنٍ دَعْثَرَهُ الأكوارُ وقالَ أَبُو ذُؤَيبٍ (١١٢) : وَلَا مُشِبٌّ مِن الثِيرانِ أَفْرَدَهُ عَن كَوْرِهِ كَثْرَةُ الإغْراءِ والطَّرْدُ