Skip to content

الفرق للسجستاني هذا كتاب ما خالف فيه الإنسان ذوات الأربع من البهائم والسباع والطير

الفرق للسجستاني

أبو حاتم السجستاني

Printed page ٢٣٨

ويُقالُ لهُ مِن ذِي الحافِرِ: الرُّؤالُ والرعالُ. والذَّنِينُ: السَّيَلانُ. ذَنَّ أَنْفُهُ يَذِنُّ ذَنِيناً. ورَذَمَ يَرْذِمُ رَذْماً ورِذاماً، وَهُوَ القَطْرُ. وأَنْشَدَنا الأَصمَعِيّ (٥١) : مَنْ لِيَ مِنْهَا إِذا مَا جُلْبَةٌ أَزَمَتْ وَمن أُوَيْسٍ إِذا مَا أَنْفُهُ رَذَما وكلُّ قاطِرٍ راذِمٌ. والرُّعامُ من النعجةِ بمنزلةِ المُخاطِ من الْإِنْسَان. والرُّوالُ: هُوَ اللُّعابُ من كلِّ شيءٍ. ثُمَّ البُزَاقُ (٩ ب) يُقالُ: هُوَ البُزاقُ والبُسَاقُ والبُصاقُ. ويُقالُ: بَزَقَ وبَسَقَ وبَصَقَ (٥٢) . ويُقالُ لَهُ: المَرْغُ. ويُقالُ: أَحْمَقُ يَسِيلُ مَرْغُهُ، وأَحْمَقُ يسِيلُ لُعابُهُ، وأَحْمَقُ لَا يَجْأَى مَرْغَهُ: أَي لَا يحبسُهُ. ويُقالُ لهُ من ذِي الخُفِّ: [اللُّغامُ] (٥٣) . ثُمَّ العَرَقُ هُوَ العَرَقُ والنَّجَدُ (٥٤) . يُقالُ: نَجِدُ الإنسانُ يَنْجَدُ نَجْداً.