Skip to content

العشرات في غريب اللغة هذا كتاب العشرات

العشرات في غريب اللغة

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Printed page ٦٨

بَاب الأريض

أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الأريض الْموضع الْحسن النَّبَات والبريض المَاء الْقَلِيل والجريض خُرُوج النَّفس بتعب وتحرك الأنفاس والحريض اخْتلف النَّاس فِيهِ فَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ الْهَالِك وَقَالَ غَيره هُوَ الْفَاسِد من الْحَيَوَان وَالطَّعَام الَّذِي لَا ينْتَفع بِهِ والعريض التيس والغريض الطري من كل شَيْء الطَّعَام وَالشرَاب وَاللَّحم والغناء وَالْحَيَوَان وكل شَيْء قَالَ أَبُو الْعَبَّاس وَمِنْه سمي الْغَرِيض الْمُغنِي غريضا لِأَنَّهُ تغنى بغناء طيب طرى فَقيل لَهُ هَذَا غريض قَالَ أَبُو عبد الله بن خالويه سَأَلت أَبَا عمر عَن الإغريض فَقَالَ الطّلع الَّذِي يُؤْكَل وَالْبرد والغريض المشقوق من كل شَيْء والقريض قَول الشّعْر بأنواعه كلهَا والكريض مَاء الْفَحْل فِي رحم النَّاقة وَالْمَرِيض مَأْخُوذ من الْمَرَض وَالْمَرَض النُّقْصَان فِي كل شَيْء فِي الْقُوَّة والأجسام والأغراض وأنشدني ابْن الْأَعرَابِي لأبي حَيَّة النميري

(وَلَيْلَة مَرضت من كل نَاحيَة ... فَلَا يضيء لَهَا نجم وَلَا قمر) بسيط

أَي نقص ضوءها وَكَذَلِكَ الْمَرَض فِي الْقلب من الْمُخَالفين لِلْإِسْلَامِ نقص الدّين وَهَكَذَا الْمَرَض فِي الْعين نقص فِي النّظر وَنقص فِي الْقُوَّة قَالَ ابْن خالويه ذكر أَبُو زيد ريح مَرِيضَة إِذا كَانَت ضَعِيفَة الهبوب وَقَالَ ابْن خالويه سَأَلت أَبَا عمر عَن الرّيح الْمَرِيضَة إِذا كَانَت ضَعِيفَة الهبوب أَمن هَذَا هُوَ فَقَالَ نعم وأنشدني الساري عَن الناشيء

(لَا شَيْء أعجب من جفنيه إنَّهُمَا ... لَا يُضعفَانِ القوى إِلَّا إِذا ضعفا) بسيط