Skip to content

تاج العروس من جواهر القاموس أوه

تاج العروس من جواهر القاموس

مرتضى الزبيدي

Printed page ٣٦/ ٣٣١

كجَيْرِ.

وَفِي حدِيثٍ آخَر: ( ﴿أَوَّهْ لفِراخِ محمدٍ من خليفَةٍ يُسْتَخْلفُ) ، ضَبَطُوه بتَشْديدِ الواوِ وسكونِ الهاءِ.

(﴾ آهَ) الرَّجُلُ ( ﴿أَوْهاً وأَوَّهَ تَأْوِيهاً وتأَوَّهَ: قالَها) ، والاسْمُ مِنْهُ الآهَةُ، بالمدِّ؛ قالَ المُثَقِّبُ العَبْدِيُّ:

إِذا مَا قمتُ أَرْحَلُها بليلٍ﴾ تأَوَّهُ ﴿آهَةَ الرجلِ الحزينِويُرْوَى أَهَّةَ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أنَّه وضعَ الاسْم مَوْضِع المَصْدَرِ أَي﴾ تَأَوَّهُ ﴿تأَوُّهَ الرَّجُلِ، قيلَ: ويُرْوى:

تَهَوَّة هاهَةَ الرَّجُلِ الحزينِ (﴾ والأَوَّاهُ) ، كشَدَّادٍ: (المُوقِنُ) بالإِجابَةِ، (أَو الدَّعَّاءُ) ، أَي كَثيرُ الدّعاءِ، وَبِه فُسِّر الحدِيثُ: (اللَّهُم اجْعَلْني مُخْبِتاً أَوَّاهاً مُنِيباً) .

(أَو الرَّحيمُ الرَّقِيقُ) القَلْبِ، وَبِه فُسِّرتِ الآيَةُ: ﴿إنَّ إبراهيمَ لحليمٌ ﴿أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ .

(أَو الفقيهُ، أَو المُؤْمِنُ بالحَبَشِيَّةِ) ، وبكلِّ ذلكَ فُسِّرتِ الآيَةُ.

(و) يقولونَ فِي الدّعاءِ على الإنسانِ:﴾ آهَةٌ وماهَةٌ.

حكَى اللّحْيانيُّ عَن أَبي خالِدٍ قالَ: ( ﴿الآهَةُ: الحَصْبَةُ، والماهَةُ: الجُدَرِيُّ) .

(قالَ ابنُ سِيدَه: أَلفُ آهَةٍ وَاو لأنَّ العينَ واواً أَكْثَر مِنْهَا يَاء.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

رجُلٌ﴾ أَوَّاهٌ: كثيرُ الحُزْنِ.

وقيلَ: هُوَ الدّعَّاءُ إِلَى الخيْرِ.

وقيلَ: المُتَأَوِّهُ شَفَقاً وفَرَقاً.

وقيلَ: المُتَضَرِّعُ يَقِيناً، أَي إيقاناً بالإِجابَةِ ولزوماً للطَّاعَةِ.

وقيلَ: هُوَ المُسَبِّحُ.

وقيلَ: الكثيرُ الثَّناءِ.! والمُتَأَوِّهُ: المُتَضَرِّعُ.

وقالَ أَبو