Skip to content

نظم المتناثر (كتاب الطهارة) .

نظم المتناثر

محمد بن جعفر الكتاني

Printed page ٥٧

في تخريج أحاديث الهداية هو أمثل إسناد في الباب لاتصاله وثقة رواته وقال غيره لا علة له إلا من قبل سويد بن سعيد وقد خرج له مسلم وقول البيهقي أنه اختلط منازع فيه وحديث ابن عباس قال ابن القطان إسناده صحيح لاتصاله وثقة رواته وأعله الدارقطني بالاضطراب لأن ابن جريج الذي دار الحديث عليه رواه مرة عن عطاء عن ابن عباس ومرة عن سليمان بن موسى عن النبي ﷺ مرسلاً وقال غيره هذا ليس بقادح وما يمنع أن يكون ابن جريج سمعه على الوجه الأول والثاني وبهذا يرد قول ابن حزم أسانيد هذا الحديث كلها واهية وقول عبد الحق لا يصح منها شيء وقول البيهقي في الخلافيات روي بأسانيد كثيرة ما منها إسناد إلا وله علة وانظر فيض القدير للشيخ عبد الرؤوف المناوي وفتح القدير للكمال ابن الهمام وأوردته هنا لاحتمال أن يعد في المتواتر وإن لم أر الآن من عده فيه ثم رأيت الطحاوي في شرح معاني الآثار بعد ما ذكر فيه أن الأذنين من الرأس يمسح مقدمهما ومؤخرهما مع الرأس وساق أحاديث تدل لذلك من فعل النبي ﷺ قال ما نصه قال أبو جعفر ففي هذه الآثار أن حكم الأذنين ما أقبل منهما وما أدبر من الرأس وقد تواترت الآثار بذلك ما لم تتواتر بما خالفه اهـ.

٣٠- (ويل للأعقاب من النار) .

- أورد في الأزهار من حديث (١) ابن عمرو (٢) وأبي هريرة (٣) وعائشة (٤) وجابر بن عبد الله (٥) وعبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي (٦) ومعيقيب (٧) وأبي أمامة الباهلي (٨) وأخيه (٩) وأبي ذر تسعة أنفس.

(قلت) ورد أيضاً من حديث (١٠) خالد بن الوليد (١١) وعمرو ابن العاص (١٢) ويزيد بن أبي سفيان (١٣) وشرحبيل بن حسنة وممن