Skip to content

غريب الحديث - ابن قتيبة الجزء ٢

غريب الحديث - ابن قتيبة

ابن قتيبة

Printed page ٢/ ٣٣

كَمَا يخاض المَاء.

والموعثات اللواتي وقعن فِي وعث أَي: شدَّة. والجواشم اللواتي يتجشمنه على مشقة.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عمر ﵁ إِنَّه انْكَسَرت قلُوص من إبل الصَّدَقَة فجفنها.

يرويهِ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ.

قَوْله: فجفنها أَي: اتخذ مِنْهَا طَعَاما وَجمع عَلَيْهِ. وَهُوَ من الْجَفْنَة مَأْخُوذ. وَكَانُوا يطْعمُون إِذا جمعُوا فِي الجفان. وَلذَلِك قَالُوا للرجل إِذا رثوه فوصفوه بإطعام الطَّعَام: جَفْنَة وَقد تقدم تَفْسِير هَذَا.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عمر ﵁ انه قَالَ: عجبت لتاجر هجس وراكب الْبَحْر.

يرويهِ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن رجل عَن الْحسن.

قَوْله: عجبت لتاجر هجر يُرِيد: كَيفَ يخْتَلف إِلَيْهَا مَعَ شدَّة وبائها ولراكب الْبَحْر كَيفَ يركبه للتِّجَارَة مَعَ مَا فِيهِ من الخطار بالأنفس لَا أعلم للْحَدِيث وَجها غير هَذَا. وكل مَوضِع كثر نخله اشْتَدَّ وباؤه.