Skip to content

غريب الحديث - ابن قتيبة الجزء ٣ ما تراءت له إلا وهي على ماء فأمر الحجاج رجلا يقال له عضيدة ان يحفر بالشجى بئرا فحفرها فلما أنبط حمل معه قربتين من مائها إلى الحجاج بواسط فلما طلع قال له يا عضيدة لقد تخطيت بها مياها عذابا أأخسفت أم أوشلت فقال لا واحد منها ولكن نيطا بين الماءين

غريب الحديث - ابن قتيبة

ابن قتيبة

Printed page ٣/ ٧٠٧

من الرجز ... محارم اللَّيْل لَهُنَّ بهرج ...

قَالَ: ومحارمه مخاوفه الَّتِي يحرم الجبان على نَفسه أَن يسلكها بهرج. يُرِيد: انها تبطله وتقطعه وَأَصله بِالْفَارِسِيَّةِ: نبهره. يُقَال ذَلِك للدرهم الرَّدِيء وَلَيْسَ لوصف اللُّؤْلُؤ ببهرج وَجه. وَأَحْسبهُ أُتِي بجراب بهرج أَي: عدل بِهِ عَن الطَّرِيق المسلوك خوفًا من الْعَاشِر وَأخذ فِي الطَّرِيق النبهرج.

وَقَالَ فِي حَدِيث الْحجَّاج إِن النُّعْمَان بن زرْعَة ذخل عَلَيْهِ حِين عرض النَّاس على الْكفْر فَقَالَ لَهُ الْحجَّاج: أَمن أهل الرس والرهمسة أَو من أهل النَّجْوَى والشكوى أَو من أهل المحاشد والمخاطب والمراتب فَقَالَ: أصلح الله الْأَمِير بل شَرّ من ذَلِك كُله أجمع فَقَالَ: وَالله لَو وجدت إِلَى دمك فاكرش