Skip to content

حروف المعاني والصفات قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحق الزجاجي

حروف المعاني والصفات

أبو القاسم الزجاجي

Printed page ٢١

وَجلسَ وسط الْقَوْم مَبْنِيَّة على الْفَتْح

وَتقول وسط الدَّار بِئْر بِإِسْكَان السِّين فَالْمَعْنى أَنه حفر فِي وسط الدَّار بِئْرا

٨٠ -، ٨١) شَبيه وَشبه الشّبَه المشابهة للشَّيْء من أَي وَجه كَانَ

والشبيه الْمَعْرُوف بمشابهته وَشبه لَا يتعرف وَإِن أضفته إِلَى معرفَة

والشبيه مَعْرُوف بِالْإِضَافَة إِلَى معرفَة

٨٢ -) تعال مَعْنَاهُ أقبلْ وَأَصله أَن رجلا كَانَ فِي مَكَان عَال وَآخر فِي مَكَان مُسْتفل فصاح بِهِ تعال أَي اعْل من الْعُلُوّ ثمَّ كثر واتسع حَتَّى صَار بِمَنْزِلَة أقبل قَالَ الله تَعَالَى ﴿فَقل تَعَالَوْا نَدع﴾

وَيُقَال للاثنين من الرِّجَال تعاليا وللنساء تعالين

٨٣ -) حَنَانَيْك من الحنان وَهُوَ الرَّحْمَة