همع الهوامع في شرح جمع الجوامع
أَو ب (لم) نَحْو: ﴿فانقلبوا بِنِعْمَة من الله وَفضل لم يمسسهم سوء﴾ [آل عمرَان: ١٧٤] وخال مِنْهُمَا نَحْو: ﴿أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ [النِّسَاء: ٩٠] ﴿كَيفَ تكفرون بِاللَّه وكنتم أَمْوَاتًا﴾ [الْبَقَرَة: ٢٨] أَو بماض تال ل (إِلَّا) نَحْو: ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَاّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾ [الْحجر: ١١] أَو متلو ب (أَو) نَحْو: ٩٤٦ -
(كُنْ لِلَخليل نَصيراً جَار أَوْ عَدلَا ... )
لأضربنه ذهب أَو مكث قَالَ تَعَالَى: ﴿أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾ [الْأَنْعَام: ٩٣] وَلَا بُد للجملة الْوَاقِعَة حَالا من رابط وَهُوَ ضمير صَاحبهَا أَو الْوَاو وَيتَعَيَّن الضَّمِير فِي الْمُؤَكّدَة كَقَوْلِه: ٩٤٧ -
(خَالِي ابنُ كَبْشَةَ قَدْ عَلِمْت مَكَانَهُ ... )
وقولك هُوَ زيد لَا شكّ فِيهِ فَلَا يجوز الِاقْتِصَار على الْوَاو وَلَا دُخُولهَا مَعَ الضَّمِير وَيتَعَيَّن الضَّمِير أَيْضا فِي المصدرة بمضارع مُثبت عَار من (قد) أَو منفي ب (لَا) أَو مَاض بعد (إِلَّا) أَو بعده (أَو) كَمَا تقدم وَلَا تغني عَنهُ الْوَاو وَلَا تجامعه غَالِبا وَقد ورد دُخُولهَا مَعَه فِي قَوْلهم قُمْت وأصك عينه وَقَوله: ٩٤٨ -
(نَجَوْتُ وأرْهَنُهُم مَالِكاً ... )