Skip to content

همع الهوامع في شرح جمع الجوامع

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٥٨٢

وَقَوله ٦٣٥ -

(فَلم يَدْر إلاّ اللَّه مَا هَيّجَتْ لَنَا ... )

وَقَوله ٦٣٦ -

(مَا عَابَ إِلَّا لئيمٌ فِعْل ذِي كَرَم ... )

وَأَجَازَ الْفراء وَابْن الْأَنْبَارِي تَأْخِير الْفَاعِل إِن حصر الْمَفْعُول ومنعا تَقْدِيمه إِن حصر هُوَ لِأَن الْفَاعِل إِذا تَأَخّر فِي اللَّفْظ كَانَ فِي نِيَّة التَّقْدِيم فَحصل للمحصور فِيهِ تَأْخِير من وَجه وَهُوَ النِّيَّة بِخِلَاف مَا إِذا كَانَ هُوَ المحصور وَقدم فَإِنَّهُ يكون فِي رتبته فَلم يحصل للمحصور فِيهِ تَأْخِير بِوَجْه وَأما التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير لاتصال الْفَاعِل بضمير الْمَفْعُول أَو عَكسه فقد مر فِي مَبْحَث الضَّمِير فأغنى عَن إِعَادَته هُنَا