Skip to content

همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ظن وأخواتها

همع الهوامع في شرح جمع الجوامع

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٥٣٧

ش الرَّابِع من النَّاسِخ الْأَفْعَال الدَّاخِلَة على الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر فتنصبهما مفعولين وَهِي أَرْبَعَة أَنْوَاع الأول مَا دلّ على ظن فِي الْخَبَر وَهُوَ خَمْسَة أَفعَال أَحدهَا حجا والمضارع يحجو قَالَ ٥٧١ -

(قد كنت أحْجُوا أَبَا عَمْرو أَخا ثِقَةٍ ... )

أَي أَظن فَإِن كَانَت بِمَعْنى غلب فِي المحاجاة أَو قصد أَو رد أَو سَاق أَو كتم أَو حفظ تعدت إِلَى وَاحِد فَقَط أَو بِمَعْنى أَقَامَ أَو بخل فلازمة ثَانِيهَا عد أثبتها الْكُوفِيُّونَ وَبَعض الْبَصرِيين وَوَافَقَهُمْ ابْن أبي الرّبيع وَابْن مَالك كَقَوْلِه ٥٧٢ -

(فَلَا تَعْدُد الْمولَى شَريكَك فِي الغِنَى ... )

وَقَوله ٥٧٣ -

(لَا أَعُدُّ الإقتار عُدْمًا وَلَكِن ... )

أَي لَا تظن وَلَا أَظن وأنكرها أَكْثَرهم فَإِن كَانَت بِمَعْنى حسب من الْحساب