همع الهوامع في شرح جمع الجوامع
Printed page ١/ ٤١١
وَمِثَال الدُّعَاء ٣٥٣ -
(وَلَا زَال مُنْهلاًّ بجَرْعَائك الْقَطْرُ ... )
وَسَوَاء كَانَ النَّفْي ملفوظا بِهِ مَا مثل أم مُقَدرا كَقَوْلِه ﴿تفتؤا تذكر يُوسُف﴾ يُوسُف ٨٥ أَي لَا تفتأ وَقَول الشَّاعِر ٣٥٤ -
(تَنْفَكُّ تَسْمَعُ مَا حَيْيتَ ... بهَالِكٍ حتّى تَكونَهْ)
أَي لَا تنفك وَقَوله ٣٥٥ -
(لَعَمْرُ أَبي دَهْماءَ زَالَتْ عَزيزَةً ... )
أَي لَا زَالَت وَقَوله ٣٥٦ -
(وأبْرَحُ مَا أدام اللَّه قَوْمِى ... بِحَمْد الله مُنْتَطِقًا مُجيدا)
أَي لَا أَبْرَح وَسَوَاء كَانَ مُتَّصِلا بِالْفِعْلِ أم مَفْصُولًا بَينه وَبَينه كَقَوْلِه