Skip to content

همع الهوامع في شرح جمع الجوامع صيغتا التعجب وأفعل التفضيل

همع الهوامع في شرح جمع الجوامع

الجلال السيوطي

Printed page ٣/ ٣١٩

وَمثل غَيره بِمَا أفجع مَوته وأفجع بِمَوْتِهِ وَلَا بِمَا يلْزمه النَّفْي أَو النَّهْي من بَاب كَانَ وَأَجَازَ ابْن السراج مَا أحسن مَا لَيْسَ يذكرك زيد وَلَا مَا يزَال يذكرنَا وَلَا تحذف همزَة أفعل (وشذ حذف همزَة خير وَشر فِي التَّعَجُّب) سمع مَا خير اللَّبن للصحيح وَمَا شَره للمبطون وَالْأَصْل مَا أخيره وَمَا أشره فَلَمَّا حذفت الْهمزَة نقلت حَرَكَة الْيَاء إِلَى الْخَاء وَلم يحْتَج إِلَى ذَلِك فِي (شَرّ) وَبَعْضهمْ يحذف ألف (مَا) لالتقاء الساكنين فَيُقَال (مخيره ومحسنه ومخبثه) (وَكثر) حذفهَا مِنْهُمَا (فِي التَّفْضِيل) لِكَثْرَة الِاسْتِعْمَال نَحْو هُوَ خير من فلَان وَشر مِنْهُ وندر إِثْبَاتهَا فيهمَا فِي قَوْله: ١٧٦٤ -

(بلالُ خَيْرُ النَّاس وابنُ الأخيَر ... )

وَقِرَاءَة أبي قلَابَة ﴿من الْكذَّاب الأشر﴾ [الْقَمَر: ٢٦] كَمَا ندر الْحَذف من غَيرهمَا كَقَوْلِه: ١٧٦٥ -

(وحَبُّ شيْء إِلَى الإنسَان مَا مُنِعَا ... )