Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٩١٧

وَالسَّادِس إِعْطَاء مَا النافية حكم لَيْسَ فِي الإعمال وَهِي لُغَة أهل الْحجاز نَحْو ﴿مَا هَذَا بشرا﴾ وَإِعْطَاء لَيْسَ حكم مَا فِي الإهمال عِنْد انْتِقَاض النَّفْي بإلا كَقَوْلِهِم لَيْسَ الطّيب إِلَّا الْمسك وَهِي لُغَة بني تَمِيم

وَالسَّابِع إِعْطَاء عَسى حكم لَعَلَّ فِي الْعَمَل كَقَوْلِه

١١٩٦ - ( ... يَا أبتا علك أَو عساكا)

وَإِعْطَاء لَعَلَّ حكم عَسى فِي اقتران خَبَرهَا بِأَن وَمِنْه الحَدِيث فَلَعَلَّ بَعْضكُم أَن يكون أَلحن بحجته من بعض

وَالثَّامِن إِعْطَاء الْفَاعِل إِعْرَاب الْمَفْعُول وعسكه عِنْد أَمن اللّبْس كَقَوْلِهِم خرق الثَّوْب المسمار وَكسر الزّجاج الْحجر وَقَالَ الشَّاعِر

١١٩٧ - (مثل القنافذ هداجون قد بلغت ... نَجْرَان أَو بلغت سوءاتهم هجر)

وَسمع أَيْضا نصبهما كَقَوْلِه

١١٩٨ - ( ... قد سَالم الْحَيَّات مِنْهُ القدما)

وَفِي رِوَايَة من نصب الْحَيَّات وَقيل القدما تَثْنِيَة حذفت نونه للضَّرُورَة كَقَوْلِه

١١٩٩ - (هما خطتا إِمَّا إسار ومنة ... )