Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨٩٠

١١٤٦ - (فإياك إياك المراء فَإِنَّهُ ... إِلَى الشَّرّ دُعَاء وللشر جالب)

فأجري الْمصدر مجْرى أَن يفعل فِي حذف الْجَار وَتقول حسبت أَنه قَائِم أَو أَن قَامَ وَلَا تَقول حسبت قيامك حَتَّى تذكر الْخَبَر وَتقول عَسى أَن تقوم وَيمْتَنع عَسى أَنَّك قَائِم وَمثلهَا فِي ذَلِك لَعَلَّ وَتقول لَو أَنَّك تقوم وَلَا تَقول لَو أَن تقوم وَتقول جئْتُك صَلَاة الْعَصْر وَلَا يجوز جئْتُك أَن تصلي الْعَصْر خلافًا لِابْنِ جني والزمخشري

٢ - وَالثَّانِي وَهُوَ مَا أعطي حكم الشَّيْء الْمُشبه لَهُ فِي لَفظه دون مَعْنَاهُ لَهُ صور كَثِيرَة أَيْضا

إِحْدَاهَا زِيَادَة إِن بعد مَا المصدرية الظَّرْفِيَّة وَبعد مَا الَّتِي بِمَعْنى الَّذِي لِأَنَّهُمَا بِلَفْظ مَا النافية كَقَوْلِه

١١٤٧ - (ورج الْفَتى للخير مَا إِن رَأَيْته ... على السن خيرا لَا يزَال يزِيد)

وَقَوله

١١٤٨ - (يرجي الْمَرْء مَا إِن لَا يرَاهُ ... وَتعرض دون أدناه الخطوب)

فهذان محمولان على نَحْو قَوْله

١١٤٩ - (مَا إِن رَأَيْت وَلَا سَمِعت بِمثلِهِ ... كَالْيَوْمِ هانىء أينق جرب)