Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨٥٢

الثَّانِي بعد نعم وَبئسَ إِذا حذف الْمَخْصُوص وَقيل إِن الْكَلَام جملتان نَحْو ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نعم العَبْد﴾

وَالثَّالِث بعد حُرُوف النداء فِي مثل ﴿يَا لَيْت قومِي يعلمُونَ﴾ إِذا قيل إِنَّه على حذف المنادى أَي يَا هَؤُلَاءِ

الرَّابِع بعد إِن الشّرطِيَّة كَقَوْلِه

١١٠٩ - (قَالَت بَنَات الْعم يَا سلمى وَإِن ... كَانَ فَقِيرا معدما قَالَت وَإِن)

أَي وَإِن كَانَ كَذَلِك رضيته

الْخَامِس فِي قَوْلهم افْعَل هَذَا إِمَّا لَا أَي إِن كنت لَا تفعل غَيره فافعله

حذف أَكثر من جملَة

فِي غير مَا ذكر أنْشد أَبُو الْحسن

١١١٠ - (إِن يكن طبك الدَّلال فَلَو فِي ... سالف الدَّهْر والسنين الخوالي)

أَي إِن كَانَ عادتك الدَّلال فَلَو كَانَ هَذَا فِيمَا مضى لاحتملناه مِنْك وَقَالُوا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِك يحيي الله الْمَوْتَى﴾ إِن التَّقْدِير فضربوه فحيي فَقُلْنَا كَذَلِك يحيي الله وَفِي قَوْله تَعَالَى ﴿أَنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾ الْآيَة إِن التَّقْدِير فأرسلون إِلَى يُوسُف لأستعبره الرُّؤْيَا فَأَرْسلُوهُ فَأَتَاهُ وَقَالَ لَهُ يَا يُوسُف وَفِي قَوْله تَعَالَى ﴿فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْم الَّذين كذبُوا بِآيَاتِنَا فدمرناهم﴾ إِن التَّقْدِير فأتياهم فأبلغاهم الرسَالَة فكذبوهما فدمرناهم