Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨٤٦

حذف جملَة الْقسم

كثير جدا وَهُوَ لَازم مَعَ غير الْبَاء من حُرُوف الْقسم وَحَيْثُ قيل لَأَفْعَلَنَّ أَو لقد فعل أَو لَئِن فعل وَلم يتَقَدَّم جملَة قسم فثم جملَة قسم مقدرَة نَحْو ﴿لأعذبنه عذَابا شَدِيدا﴾ الْآيَة ﴿وَلَقَد صدقكُم الله وعده﴾ ﴿لَئِن أخرجُوا لَا يخرجُون مَعَهم﴾ وَاخْتلف فِي نَحْو لزيد قَائِم وَنَحْو إِن زيدا قَائِم أَو لقائم هَل يجب كَونه جَوَابا لقسم أَو لَا

حذف جَوَاب الْقسم

يجب إِذا تقدم عَلَيْهِ أَو اكتنفه مَا يُغني عَن الْجَواب فَالْأول نَحْو زيد قَائِم وَالله وَمِنْه إِن جَاءَنِي زيد وَالله أكرمته وَالثَّانِي نَحْو زيد وَالله قَائِم فَإِن قلت زيد وَالله إِنَّه قَائِم أَو لقائم احْتمل كَون الْمُتَأَخر عَنهُ خَبرا عَن الْمُتَقَدّم عَلَيْهِ وَاحْتمل كَونه جَوَابا وَجُمْلَة الْقسم وَجَوَابه الْخَبَر

وَيجوز فِي غير ذَلِك نَحْو ﴿والنازعات غرقا﴾ الْآيَات أَي لتبعثن بِدَلِيل مَا بعده وَهَذَا الْمُقدر هُوَ الْعَامِل فِي ﴿يَوْم ترجف﴾ أَو عَامله اذكر وَقيل الْجَواب ﴿إِن فِي ذَلِك لعبرة﴾ وَهُوَ بعيد لبعده