Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨٢٦

وَقد كثر حذف خبر لَا هَذِه حَتَّى قيل إِنَّه لَا يذكر وَقَالَ آخر

١٠٦٨ - (إِذا قيل سِيرُوا إِن ليلى لَعَلَّهَا ... جرى دون ليلى مائل الْقرن أعضب)

أَي لَعَلَّهَا قريبَة

مَا يحْتَمل النَّوْعَيْنِ

يكثر بعد الْفَاء نَحْو ﴿فَتَحْرِير رَقَبَة﴾ ﴿فَعدَّة من أَيَّام أخر﴾ ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي﴾ ﴿فنظرة إِلَى ميسرَة﴾ أَي فَالْوَاجِب كَذَا أَو فَعَلَيهِ كَذَا أَو فَعَلَيْكُم كَذَا

وَيَأْتِي فِي غَيره نَحْو ﴿فَصَبر جميل﴾ أَي أَمْرِي أَو أمثل وَمثله ﴿طَاعَة وَقَول مَعْرُوف﴾ أَي أمرنَا أَو أمثل وَيدل للْأولِ قَوْله

١٠٦٩ - (فَقَالَت على اسْم الله أَمرك طَاعَة ... )

وَقد مر تَجْوِيز ابْن عُصْفُور الْوَجْهَيْنِ فِي لعمرك لَأَفْعَلَنَّ وايمن الله لَأَفْعَلَنَّ وَغَيره جزم بِأَن ذَلِك من حذف الْخَبَر وَفِي نعم الرجل زيد وَغَيره جزم بِأَنَّهُ إِذا جعل على الْحَذف كَانَ من حذف الْمُبْتَدَأ