Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٨٢٣

فعمله لنَفسِهِ وإساءته عَلَيْهَا ﴿وَإِن تخالطوهم فإخوانكم﴾ أَي فهم إخْوَانكُمْ ﴿فَإِن لم يصبهَا وابل فطل﴾ ﴿وَإِن مَسّه الشَّرّ فيؤوس قنوط﴾ ﴿فَإِن لم يَكُونَا رجلَيْنِ فَرجل وَامْرَأَتَانِ﴾ أَي فالشاهد وَقَرَأَ ابْن مَسْعُود ﴿إِن تُعَذبهُمْ فَإِنَّهُم عِبَادك﴾

وَبعد القَوْل نَحْو ﴿وَقَالُوا أساطير الْأَوَّلين﴾ ﴿إِلَّا قَالُوا سَاحر أَو مَجْنُون﴾ ﴿سيقولون ثَلَاثَة﴾ الْآيَة ﴿بل قَالُوا أضغاث أَحْلَام﴾

وَبعد مَا الْخَبَر صفة لَهُ فِي الْمَعْنى نَحْو ﴿التائبون العابدون﴾ وَنَحْو ﴿صم بكم عمي﴾

وَوَقع فِي غير ذَلِك أَيْضا نَحْو ﴿لَا يغرنك تقلب الَّذين كفرُوا فِي الْبِلَاد مَتَاع قَلِيل﴾