Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٧٥١

نَحْو قعدت جُلُوسًا فَلَا دَافع لَهُ من الْقيَاس وَقيل التَّقْدِير اقعدوا لَهُم على كل مرصد فحذفت على كَمَا قَالَ

٩٧٧ - ( ... وأخفي الَّذِي لَوْلَا الأسى لقضاني)

أَي لقضى عَليّ وَقِيَاس الزّجاج أَن يَقُول فِي ﴿لأقعدن لَهُم صراطك الْمُسْتَقيم﴾ مثل قَوْله فِي ﴿واقعدوا لَهُم كل مرصد﴾ وَالصَّوَاب فِي الْمَوْضِعَيْنِ أَنَّهُمَا على تَقْدِير على كَقَوْلِهِم ضرب زيد الظّهْر والبطن فِيمَن نصبهما أَو أَن لأقعدن واقعدوا ضمنا معنى لألزمن والزموا

وَمن الْوَهم فِي الثَّانِي قَول الحوفي فِي ﴿ظلمات بَعْضهَا فَوق بعض﴾ إِن ﴿بَعْضهَا فَوق بعض﴾ جملَة مخبر بهَا عَن ظلمات وظلمات غير مُخْتَصّ فَالصَّوَاب قَول الْجَمَاعَة إِنَّه خبر لمَحْذُوف أَي تِلْكَ ظلمات نعم إِن قدر أَن الْمَعْنى ظلمات أَي ظلمات بِمَعْنى ظلمات عِظَام أَو متكاثفة وَتركت الصّفة لدلَالَة الْمقَام عَلَيْهَا كَمَا قَالَ

٩٧٨ - (لَهُ حَاجِب فِي كل أَمر يشينه ... )

صَحَّ وَقَول الْفَارِسِي فِي ﴿ورهبانية ابتدعوها﴾ إِنَّه من بَاب زيدا ضَربته