Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٧٣٤

٩٦٦ - (خرجت بهَا أَمْشِي تجر وَرَاءَنَا ... )

وَمن الأول قَوْله

٩٦٧ - (عهِدت سعاد ذَات هوى معنى ... فزدت وَعَاد سلوانا هَواهَا)

بَاب اعراب الْفِعْل

مَسْأَلَة مَا تَأْتِينَا فتحدثنا لَك رفع تحدث على الْعَطف فَيكون شَرِيكا فِي النَّفْي أَو الِاسْتِئْنَاف فَتكون مثبتا أَي فَأَنت تحدثنا الْآن بَدَلا عَن ذَلِك ونصبه بإضمار أَن وَله مَعْنيانِ نفي السَّبَب فَيَنْتَفِي الْمُسَبّب وَنفي الثَّانِي فَقَط فَإِن جِئْت ب لن مَكَان مَا فللنصب وَجْهَان إِضْمَار أَن والعطف وللرفع وَجه وَهُوَ الْقطع وَإِن جِئْت ب لم فللنصب وَجه وَهُوَ إِضْمَار أَن وللرفع وَجه وَهُوَ الِاسْتِئْنَاف وَلَك الْجَزْم بالْعَطْف فَإِن قلت مَا أَنْت آتٍ فتحدثنا فَلَا جزم وَلَا رفع بالْعَطْف لعدم تقدم الْفِعْل وَإِنَّمَا هُوَ على الْقطع

مَسْأَلَة

هَل تَأتِينِي فأكرمك الرّفْع على وَجْهَيْن وَالنّصب على الْإِضْمَار وَهل زيد أَخُوك فتكرمه لَا يرفع على الْعَطف بل على الِاسْتِئْنَاف وَهل لَك الْتِفَات إِلَيْهِ فتكرمه الرّفْع على الِاسْتِئْنَاف وَالنّصب إِمَّا على الْجَواب أَو على الْعَطف على الْتِفَات وإضمار أَن وَاجِب على الأول وَجَائِز على الثَّانِي وكالمثال سَوَاء ﴿فَلَو أَن لنا كرة فنكون﴾ إِن سلم كَون لَو لِلتَّمَنِّي