Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٧١١

وَأبْعد من هَذَا قَول الْكُوفِيّين والزجاج فِي قَوْله تَعَالَى ﴿ص وَالْقُرْآن ذِي الذّكر﴾ إِن جَوَابه ﴿إِن ذَلِك لحق﴾

وَقَول بَعضهم فِي ﴿ثمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكتاب﴾ إِنَّه عطف على ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاق﴾

وَقَول الزَّمَخْشَرِيّ فِي ﴿وكل أَمر مُسْتَقر﴾ فِيمَن جر مُسْتَقر إِن كلا عطف على ﴿السَّاعَة﴾

وَأبْعد مِنْهُ قَوْله فِي ﴿وَفِي مُوسَى إِذْ أرسلناه﴾ إِنَّه عطف على ﴿وَفِي الأَرْض آيَات﴾