Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٧٠٨

بَيْتك وهم كَارِهُون وخامسها وَهُوَ أقرب من الرَّابِع أَنَّهَا نعت لَحقا أَي أُولَئِكَ هم الْمُؤْمِنُونَ حَقًا كَمَا أخرجك وَالَّذِي سهل هَذَا تقاربهما وَوصف الْإِخْرَاج بِالْحَقِّ فِي الْآيَة وسادسها وَهُوَ أقرب من الْخَامِس أَنَّهَا خبر لمَحْذُوف أَي هَذِه الْحَال كَحال إخراجك أَي إِن حَالهم فِي كَرَاهِيَة مَا رَأَيْت من تنفيلك الْغُزَاة مثل حَالهم فِي كَرَاهِيَة خُرُوجك من بَيْتك للحرب وَفِي الْآيَة أَقْوَال أخر منتشرة

الْمِثَال الثَّانِي قَول ابْن مهْرَان فِي كتاب الشواذ فِيمَن قَرَأَ ﴿إِن الْبَقر تشابه﴾ بتَشْديد التَّاء إِن الْعَرَب تزيد تَاء على التَّاء الزَّائِدَة فِي أول الْمَاضِي وَأنْشد

٩٤٦ - ( ... تتقطعت بِي دُونك الْأَسْبَاب)

وَلَا حَقِيقَة لهَذَا الْبَيْت وَلَا لهَذِهِ الْقَاعِدَة وَإِنَّمَا أصل الْقِرَاءَة (إِن الْبَقَرَة) بتاء الْوحدَة ثمَّ أدغمت فِي تَاء تشابهت فَهُوَ إدغام من كَلِمَتَيْنِ

الثَّالِث قَول بَعضهم فِي ﴿وَمَا لنا أَلا نُقَاتِل فِي سَبِيل الله﴾ إِن الأَصْل وَمَا لنا وَأَن لَا نُقَاتِل أَي مالنا وَترك الْقِتَال كَمَا تَقول مَالك وزيدا وَلم يثبت فِي الْعَرَبيَّة حذف وَاو الْمَفْعُول مَعَه

الرَّابِع قَول مُحَمَّد بن مَسْعُود الزكي فِي كِتَابه البديع وَهُوَ كتاب خَالف فِيهِ أَقْوَال النَّحْوِيين فِي أُمُور كَثِيرَة إِن الَّذِي وَأَن المصدرية يتقارضان فَتَقَع الَّذِي مَصْدَرِيَّة كَقَوْلِه