Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٦٨١

دَرَجَة وَلذَلِك عدي ألوت بقصر الْهمزَة بِمَعْنى قصرت إِلَى مفعولين بعد مَا كَانَ قاصرا وَذَلِكَ فِي قَوْلهم لَا آلوك نصحا وَلَا آلوك جهدا لما ضمن معنى لَا أمنعك وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿لَا يألونكم خبالا﴾ وعدي أخبر وَخبر وَحدث وأنبأ ونبأ إِلَى ثَلَاثَة لما ضمنت معنى أعلم وَأرى بعد مَا كَانَت متعدية إِلَى وَاحِد بِنَفسِهَا وَإِلَى آخر بالجار نَحْو ﴿أنبئهم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أنبأهم بِأَسْمَائِهِمْ﴾ ﴿نبئوني بِعلم﴾

السَّابِع إِسْقَاط الْجَار توسعا نَحْو ﴿وَلَكِن لَا تواعدوهن سرا﴾ أَي على سر أَي نِكَاح ﴿أعجلتم أَمر ربكُم﴾ أَي عَن أمره ﴿واقعدوا لَهُم كل مرصد﴾ أَي عَلَيْهِ وَقَول الزّجاج إِنَّه ظرف رده الْفَارِسِي بِأَنَّهُ مُخْتَصّ بِالْمَكَانِ الَّذِي يرصد فِيهِ فَلَيْسَ مُبْهما وَقَوله

٩٢٠ - ( ... كَمَا عسل الطَّرِيق الثَّعْلَب)

أَي فِي الطَّرِيق وَقَول ابْن الطراوة إِنَّه ظرف مَرْدُود أَيْضا بِأَنَّهُ غير مُبْهَم وَقَوله إِنَّه اسْم لكل مَا يقبل الاستطراق فَهُوَ مُبْهَم لصلاحيته لكل مَوضِع مُنَازع فِيهِ بل هُوَ اسْم لما هُوَ مستطرق

وَلَا يحذف الْجَار قِيَاسا إِلَّا مَعَ أَن وَأَن وأهمل النحويون هُنَا ذكر كي مَعَ تجويزهم فِي نَحْو جِئْت كي تكرمني أَن تكون كي مَصْدَرِيَّة وَاللَّام مقدرَة