Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٦٥٣

الْأَشْيَاء الَّتِي تحْتَاج إِلَى الرابط

وَهِي أحد عشر

أَحدهَا الْجُمْلَة الْمخبر بهَا وَقد مَضَت وَمن ثمَّ كَانَ مردودا قَول ابْن الطراوة فِي لَوْلَا زيد لأكرمتك إِن لأكرمتك هُوَ الْخَبَر وَقَول ابْن عَطِيَّة فِي ﴿فَالْحق وَالْحق أَقُول لأملأن﴾ إِن لأملأن خبر الْحق الأول فِيمَن قَرَأَهُ بِالرَّفْع وَقَوله إِن التَّقْدِير أَن أملأ مَرْدُود لِأَن أَن تصير الْجُمْلَة مُفردا وَجَوَاب الْقسم لَا يكون مُفردا بل الْخَبَر فيهمَا مَحْذُوف أَي لَوْلَا زيد مَوْجُود وَالْحق قسمي كَمَا فِي لعمرك لَأَفْعَلَنَّ

الثَّانِي الْجُمْلَة الْمَوْصُوف بهَا وَلَا يربطها إِلَّا الضَّمِير إِمَّا مَذْكُورا نَحْو ﴿حَتَّى تنزل علينا كتابا نقرؤه﴾ أَو مُقَدرا إِمَّا مَرْفُوعا كَقَوْلِه

٨٨٦ - (إِن يَقْتُلُوك فَإِن قَتلك لم يكن ... عارا عَلَيْك وَرب قتل عَار)

أَي هُوَ عَار أَو مَنْصُوبًا كَقَوْلِه

٨٨٧ - ( ... وَمَا شَيْء حميت بمستباح)

أَي حميته أَو مجرورا نَحْو ﴿وَاتَّقوا يَوْمًا لَا تجزي نفس عَن نفس شَيْئا وَلَا يقبل مِنْهَا شَفَاعَة وَلَا يُؤْخَذ مِنْهَا عدل وَلَا هم ينْصرُونَ﴾ فَإِنَّهُ على تَقْدِير فِيهِ