Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٦٥٠

وَلَا حجَّة عَلَيْهِ فِي الرَّابِعَة لاحْتِمَال كَون ذَلِك فِيهَا بَدَلا أَو بَيَانا وَجوز الْفَارِسِي كَونه صفة وَتَبعهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْبَقَاء ورده الحوفي بِأَن الصّفة لَا تكون أعرف من الْمَوْصُوف

٣ - الثَّالِث إِعَادَة الْمُبْتَدَأ بِلَفْظِهِ وَأكْثر وُقُوع ذَلِك فِي مقَام التهويل والتفخيم نَحْو ﴿الحاقة مَا الحاقة﴾ ﴿وَأَصْحَاب الْيَمين مَا أَصْحَاب الْيَمين﴾ وَقَالَ

٨٨٣ - (لَا أرى الْمَوْت يسْبق الْمَوْت شَيْء ... نغص الْمَوْت ذَا الْغنى والفقيرا)

٤ - وَالرَّابِع إِعَادَته بِمَعْنَاهُ نَحْو زيد جَاءَنِي أَبُو عبد الله إِذا كَانَ أَبُو عبد الله كنية لَهُ أجَازه أَبُو الْحسن مستدلا بِنَحْوِ قَوْله تَعَالَى ﴿وَالَّذين يمسكون بِالْكتاب وَأَقَامُوا الصَّلَاة إِنَّا لَا نضيع أجر المصلحين﴾ وَأجِيب بِمَنْع كَون الَّذين مُبْتَدأ بل مجرور بالْعَطْف على ﴿الَّذين يَتَّقُونَ﴾ وَلَئِن سلم فالرابط الْعُمُوم لِأَن المصلحين أَعم من الْمَذْكُورين أَو ضمير مَحْذُوف أَي مِنْهُم وَقَالَ الحوفي الْخَبَر مَحْذُوف أَي مأجورون وَالْجُمْلَة دَلِيله

٥ - وَالْخَامِس عُمُوم يَشْمَل الْمُبْتَدَأ نَحْو زيد نعم الرجل وَقَوله

٨٨٤ - ( ... فَأَما الصَّبْر عَنْهَا فَلَا صبرا)