Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٥٥٠

بِمَعْنى الَّذِي فالموصوف معرفَة وَالْجُمْلَة صلَة فَلَا مَحل لَهَا وَالْأَصْل اذْهَبْ فِي الْوَقْت الَّذِي تسلم فِيهِ ويضعفه أَن اسْتِعْمَال ذِي مَوْصُولَة مُخْتَصّ بطيىء وَلم ينْقل اخْتِصَاص هَذَا الِاسْتِعْمَال بهم وَأَن الْغَالِب عَلَيْهَا فِي لغتهم الْبناء وَلم يسمع هُنَا إِلَّا الاعراب وَأَن حذف الْعَائِد الْمَجْرُور هُوَ والموصول بِحرف مُتحد الْمَعْنى مَشْرُوط باتحاد الْمُتَعَلّق نَحْو ﴿وَيشْرب مِمَّا تشربون﴾ والمتعلق هُنَا مُخْتَلف وَأَن هَذَا الْعَائِد لم يذكر فِي وَقت وَبِهَذَا الْأَخير يضعف قَول الْأَخْفَش فِي ﴿يَا أَيهَا النَّاس﴾ إِن أيا مَوْصُولَة وَالنَّاس خبر لمَحْذُوف وَالْجُمْلَة صلَة وعائد أَي يامن هم النَّاس على أَنه قد حذف الْعَائِد حذفا لَازِما فِي نَحْو

٧٧٨ - ( ... وَلَا سِيمَا يَوْم)

فِيمَن رفع أَي لَا مثل الَّذِي هُوَ يَوْم وَلم يسمع فِي نَظَائِره ذكر الْعَائِد وَلكنه نَادِر فَلَا يحسن الْحمل عَلَيْهِ

وَالْخَامِس وَالسَّادِس لدن وريث فانهما يضافان جَوَازًا إِلَى الْجُمْلَة الفعلية الَّتِي فعلهَا متصرف وَيشْتَرط كَونه مثبتا بِخِلَافِهِ مَعَ آيَة

فَأَما لدن فَهِيَ اسْم لمبدأ الْغَايَة زمانية كَانَت أَو مكانية وَمن شواهدها قَوْله

٧٩٩ - (لزمنا لدن سالمتمونا وفاقكم ... فَلَا يَك مِنْكُم للْخلاف جنوح)

وَأما ريث فَهِيَ مصدر راث إِذا أَبْطَأَ وعوملت مُعَاملَة اسماء الزَّمَان فِي الْإِضَافَة