Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٥٢٠

﴿قَالَ هَل عسيتم إِن كتب عَلَيْكُم الْقِتَال أَلا تقاتلوا﴾ ﴿وَلَا جنَاح عَلَيْكُم إِن كَانَ بكم أَذَى من مطر أَو كُنْتُم مرضى أَن تضعوا أسلحتكم﴾ ﴿إِنِّي أَخَاف إِن عصيت رَبِّي عَذَاب يَوْم عَظِيم﴾ ﴿فَكيف تَتَّقُون إِن كَفرْتُمْ يَوْمًا﴾ ﴿فلولا إِن كُنْتُم غير مدينين ترجعونها﴾ وَإِنَّمَا جَازَ لأضربنه إِن ذهب وَإِن مكث لِأَن الْمَعْنى لأضربنه على كل حَال إِذْ لَا يَصح أَن يشْتَرط وجود الشَّيْء وَعَدَمه لشَيْء وَاحِد

وَالثَّالِث أَنه يجوز اقترانها بِالْفَاءِ كَقَوْلِه

٧٤٤ - (وَاعْلَم فَعلم الْمَرْء يَنْفَعهُ ... أَن سَوف يَأْتِي كل مَا قدرا)

وكجملة (فَالله أولى بهما) فِي قَول وَقد مضى وكجملة ﴿فَبِأَي آلَاء رَبكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ الفاصلة بَين ﴿فَإِذا انشقت السَّمَاء فَكَانَت وردة﴾ وَبَين الْجَواب وَهُوَ ﴿فَيَوْمئِذٍ لَا يسْأَل عَن ذَنبه إنس﴾ والفاصلة بَين ﴿وَمن دونهمَا جنتان﴾ وَبَين ﴿فِيهِنَّ خيرات حسان﴾ وَبَين صفتيهما وَهِي ﴿مدهامتان﴾ فِي الأولى