Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٥٠٠

وَذَات الْوَجْه نَحْو زيد أَبوهُ قَائِم وَمثله على مَا قدمنَا نَحْو ظَنَنْت زيدا يقوم أَبوهُ

الْجمل الَّتِي لَا مَحل لَهَا من الاعراب

وَهِي سبع وبدأنا بهَا لِأَنَّهَا لم تحل مَحل الْمُفْرد وَذَلِكَ هُوَ الأَصْل فِي الْجمل

١ - فالاولى الابتدائية وَتسَمى أَيْضا المستأنفة وَهُوَ أوضح لِأَن الْجُمْلَة الابتدائية تطلق أَيْضا على الْجُمْلَة المصدرة بالمبتدأ وَلَو كَانَ لَهَا مَحل ثمَّ الْجمل المستأنفة نَوْعَانِ

أَحدهمَا الْجُمْلَة المفتتح بهَا النُّطْق كَقَوْلِك ابْتِدَاء زيد قَائِم وَمِنْه الْجمل المفتتح بهَا السُّور

وَالثَّانِي الْجُمْلَة المنقطعة عَمَّا قبلهَا نَحْو مَاتَ فلَان ﵀ وَقَوله تَعَالَى ﴿قل سأتلو عَلَيْكُم مِنْهُ ذكرا إِنَّا مكنا لَهُ فِي الأَرْض﴾ وَمِنْه جملَة الْعَامِل الملغى لتأخره نَحْو زيد قَائِم أَظن فَأَما الْعَامِل الملغى لتوسطه نَحْو زيد أَظن قَائِم فجملته أَيْضا لَا مَحل لَهَا إِلَّا أَنَّهَا من بَاب جمل الِاعْتِرَاض

ويخص البيانيون الِاسْتِئْنَاف بِمَا كَانَ جَوَابا لسؤال مُقَدّر نَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿هَل أَتَاك حَدِيث ضيف إِبْرَاهِيم الْمُكرمين إِذْ دخلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلاما قَالَ سَلام قوم منكرون﴾