Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٨٢

٦٨ - ( ... من حوثما سلكوا أدنو فأنظور)

وواو القوافي كَقَوْلِه

٦٨٣ - ( ... سقيت الْغَيْث إيتها الخيامو)

١٤ - الرَّابِع عشر وَاو التَّذَكُّر كَقَوْل من أَرَادَ أَن يَقُول يقوم زيد فنسى زيد فَأَرَادَ مد الصَّوْت ليتذكر إِذْ لم يرد قطع الْكَلَام يقومو وَالصَّوَاب أَن هَذِه كَالَّتِي قبلهَا

١٥ - الْخَامِس عشر الْوَاو المبدلة من همزَة الِاسْتِفْهَام المضموم مَا قبلهَا كَقِرَاءَة قنبل ﴿وَإِلَيْهِ النشور أأمنتم﴾ ﴿قَالَ فِرْعَوْن آمنتم بِهِ﴾ وَالصَّوَاب أَلا تعد هَذِه أَيْضا لِأَنَّهَا مبدلة وَلَو صَحَّ عدهَا لصَحَّ عد الْوَاو من أحرف الِاسْتِفْهَام

وَا

على وَجْهَيْن

أَحدهمَا أَن تكون حرف نِدَاء مُخْتَصًّا بِبَاب الندبة نَحْو وازيداه وَأَجَازَ بَعضهم اسْتِعْمَاله فِي النداء الْحَقِيقِيّ

وَالثَّانِي أَن تكون اسْما لأعجب كَقَوْلِه