Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٤٩

٦٤ - (وَيَوْم دخلت الخدر خدر عنيزة ... )

وللمنادى المضموم كَقَوْلِه

٦٤٣ - (سَلام الله يَا مطر عَلَيْهَا ... )

وَبِقَوْلِهِ أَقُول فِي الثَّانِي دون الأول لِأَن الأول تَنْوِين التَّمْكِين لِأَن الضَّرُورَة أَبَاحَتْ الصّرْف وَأما الثَّانِي فَلَيْسَ تَنْوِين تَمْكِين لِأَن الِاسْم مَبْنِيّ على الضَّم

وثامنا وَهُوَ التَّنْوِين الشاذ كَقَوْل بَعضهم هَؤُلَاءِ قَوْمك حَكَاهُ أَبُو زيد وَفَائِدَته مُجَرّد تَكْثِير اللَّفْظ كَمَا قيل فِي ألف قبعثرى وَقَالَ ابْن مَالك الصَّحِيح أَن هَذَا نون زيدت فِي آخر الِاسْم كنون ضيقن وَلَيْسَ بتنوين وَفِيمَا قَالَه نظر لِأَن الَّذِي حَكَاهُ سَمَّاهُ تنوينا فَهَذَا دَلِيل مِنْهُ على أَنه سَمعه فِي الْوَصْل دون الْوَقْف وَنون ضيفن لَيست كَذَلِك

وَذكر ابْن الخباز فِي شرح الجزولية أَن أَقسَام التَّنْوِين عشرَة وَجعل كلا من تَنْوِين المنادى وتنوين صرف مَالا ينْصَرف قسما بِرَأْسِهِ قَالَ والعاشر تَنْوِين الْحِكَايَة مثل أَن تسمي رجلا بعاقلة لَبِيبَة فَإنَّك تحكي اللَّفْظ الْمُسَمّى بِهِ وَهَذَا اعْتِرَاف مِنْهُ بِأَنَّهُ تَنْوِين الصّرْف لِأَن الَّذِي كَانَ قبل التَّسْمِيَة حُكيَ بعْدهَا

٣ - الثَّالِث نون الْإِنَاث وَهِي اسْم فِي نَحْو النسْوَة يذْهبن خلافًا للمازني وحرف فِي نَحْو يذْهبن النسْوَة فِي لُغَة من قَالَ أكلوني البراغيث خلافًا لمن زعم