Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٤٣

وَلَا شبهه وَيَردهُ تخفيفهم إِن وَكَأن وَلَكِن وَرب وقط وَقَالَ المالقي إِذا كَانَت مذ اسْما فأصلها مُنْذُ أَو حرفا فَهِيَ أصل

حرف النُّون

النُّون المفردة تَأتي على أَرْبَعَة أوجه

١ - أَحدهَا نون التوكيد وَهِي خَفِيفَة وثقيلة وَقد اجتمعتا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿ليسجنن وليكونن﴾ وهما أصلان عِنْد الْبَصرِيين وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ الثَّقِيلَة أصل ومعناهما التوكيد قَالَ الْخَلِيل والتوكيد بالثقيلة أبلغ

ويختصان بِالْفِعْلِ وَأما قَوْله

٦٣٣ - ( ... أقائلن أحضروا الشهودا)

فضرورة سوغها شبه الْوَصْف بِالْفِعْلِ

ويؤكد بهما صِيغ الْأَمر مُطلقًا وَلَو كَانَ دعائيا كَقَوْلِه

٦٣٤ - ( ... فأنزلن سكينَة علينا)

إِلَّا أفعل فِي التَّعَجُّب لِأَن مَعْنَاهُ كمعنى الْفِعْل الْمَاضِي وشذ قَوْله

٦٣٥ - ( ... فأحر بِهِ بطول فقر وأحريا)