Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٣١

) الأولى مِنْهُمَا للابتداء وَالثَّانيَِة للتبيين

مَسْأَلَة

﴿نُودي من شاطئ الْوَادي الْأَيْمن فِي الْبقْعَة الْمُبَارَكَة من الشَّجَرَة﴾ من فيهمَا للابتداء ومجرور الثَّانِيَة بدل من مجرور الأولى بدل اشْتِمَال لِأَن الشَّجَرَة كَانَت نابتة بالشاطىء

من

على أَرْبَعَة أوجه

١ - شَرْطِيَّة نَحْو ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾

٢ - واستفهامية نَحْو ﴿من بعثنَا من مرقدنا﴾ ﴿فَمن رَبكُمَا يَا مُوسَى﴾ وَإِذا قيل من يفعل هَذَا إِلَّا زيد فَهِيَ من الاستفهامية أشربت معنى النَّفْي وَمِنْه ﴿وَمن يغْفر الذُّنُوب إِلَّا الله﴾ وَلَا يتَقَيَّد جَوَاز ذَلِك بِأَن يتقدمها الْوَاو خلافًا لِابْنِ مَالك بِدَلِيل ﴿من ذَا الَّذِي يشفع عِنْده إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾