Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٢٨

وَلم يشْتَرط الْأَخْفَش وَاحِدًا من الشَّرْطَيْنِ الْأَوَّلين وَاسْتدلَّ بِنَحْوِ وَلَقَد جَاءَك من نبأ الْمُرْسلين يغْفر لكم ذنوبكم يحلونَ فِيهَا من أساور من ذهب يكفر عَنْكُم من سَيِّئَاتكُمْ

وَلم يشْتَرط الْكُوفِيُّونَ الأول وَاسْتَدَلُّوا بقَوْلهمْ قد كَانَ من مطر وَبقول عمر ابْن أبي ربيعَة

٦٠٥ - (وينمي لَهَا حبها عندنَا ... فَمَا قَالَ من كاشح لم يضر)

وَخرج الْكسَائي على زيادتها إِن من أَشد النَّاس عذَابا يَوْم الْقِيَامَة المصورون وَابْن جني قِرَاءَة بَعضهم لما آتيتكم من كتاب وَحِكْمَة بتَشْديد لما وَقَالَ أَصله لمن مَا ثمَّ أدغم ثمَّ حذفت مِيم من

وَجوز الزَّمَخْشَرِيّ فِي وَمَا أنزلنَا على قومه من بعده من جند من السَّمَاء وَمَا كُنَّا منزلين الْآيَة كَون الْمَعْنى وَمن الَّذِي كُنَّا منزلين فجوز زيادتها مَعَ الْمعرفَة

وَقَالَ الْفَارِسِي فِي وَينزل من السَّمَاء من جبال فِيهَا من برد يجوز كَون من وَمن الْأَخِيرَتَيْنِ زائدتين فجوز الزِّيَادَة فِي الْإِيجَاب