Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٢٤

الثَّامِن مرادفة فِي نَحْو ﴿أروني مَاذَا خلقُوا من الأَرْض﴾ ﴿إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة﴾ وَالظَّاهِر أَنَّهَا فِي الأولى لبَيَان الْجِنْس مثلهَا فِي ﴿مَا ننسخ من آيَة﴾

التَّاسِع مُوَافقَة عِنْد نَحْو ﴿لن تغني عَنْهُم أَمْوَالهم وَلَا أَوْلَادهم من الله شَيْئا﴾ قَالَه أَبُو عُبَيْدَة وَقد مضى القَوْل بِأَنَّهَا فِي ذَلِك للبدل

الْعَاشِر مرادفة رُبمَا وَذَلِكَ إِذا اتَّصَلت بِمَا كَقَوْلِه

٦٠٣ - (وَإِنَّا لمما نضرب الْكَبْش ضَرْبَة ... على رَأسه تلقي اللِّسَان من الْفَم)

قَالَه السيرافي وَابْن خروف وَابْن طَاهِر والأعلم وَخَرجُوا عَلَيْهِ قَول سِيبَوَيْهٍ وَاعْلَم أَنهم مِمَّا يحذفون كَذَا وَالظَّاهِر أَن من فيهمَا ابتدائية وَمَا مَصْدَرِيَّة وَأَنَّهُمْ جعلُوا كَأَنَّهُمْ خلقُوا من الضَّرْب والحذف مثل ﴿خلق الْإِنْسَان من عجل﴾

الْحَادِي عشر مرادفة على نَحْو ﴿ونصرناه من الْقَوْم﴾ وَقيل على التَّضْمِين أَي منعناه مِنْهُم بالنصر

الثَّانِي عشر الْفَصْل وَهِي الدَّاخِلَة على ثَانِي المتضادين نَحْو ﴿وَالله يعلم الْمُفْسد من المصلح﴾