Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٢٠

أَيْضا بِدَلِيل ﴿من أول يَوْم﴾ وَفِي الحَدِيث فمطرنا من الْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة وَقَالَ النَّابِغَة

٥٩٨ - (تخيرن من ازمان يَوْم حليمة ... إِلَى الْيَوْم قد جربن كل التجارب)

وَقيل التَّقْدِير من مُضِيّ أزمان يَوْم حليمة وَمن تأسيس أول يَوْم ورده السُّهيْلي بِأَنَّهُ لَو قيل هَكَذَا لاحتيج إِلَى تَقْدِير الزَّمَان

الثَّانِي التَّبْعِيض نَحْو ﴿مِنْهُم من كلم الله﴾ وعلامتها إِمْكَان سد بعض مسدها كَقِرَاءَة ابْن مَسْعُود ﴿حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون﴾

الثَّالِث بَيَان الْجِنْس وَكَثِيرًا مَا تقع بعد وَمَا وَمهما وهما بهَا أولى لإفراط إبهامهما نَحْو (مَا يفتح الله للنَّاس من رَحْمَة فَلَا مُمْسك لَهَا) ﴿مَا ننسخ من آيَة﴾ ﴿مهما تأتنا بِهِ من آيَة﴾ وَهِي ومخفوضها فِي ذَلِك فِي مَوضِع نصب على الْحَال وَمن وُقُوعهَا بعد غَيرهمَا ﴿يحلونَ فِيهَا من أساور من ذهب وَيلبسُونَ ثيابًا خضرًا من سندس وإستبرق﴾ الشَّاهِد فِي غير الأولى فَإِن تِلْكَ للابتداء وَقيل زَائِدَة وَنَحْو ﴿فَاجْتَنبُوا الرجس من الْأَوْثَان﴾ وَأنكر